الخارجية الايرانية: ايران ضد اي تحرك يزيد من توترات المنطقة

قال “عباس موسوي” الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران ضد أي خطوات تزيد من حدّة التوترات في المنطقة، ووصف موسوي إحتجاز ناقلة النفط في جبل طارق ب “القرصنة”، وأن الناقلة لم تكن متجهة إلى سوريا، وأنها لم تأثر على سيادة اي دولة من الدول الأخرى، داعياً لندن بإطلاق سراحها بسرعة.

وقامت الخارجية الإيراني بإستدعاء السفير البريطاني لديها، لتبلغه إحتجاجها على إحتجاز بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية، وأن هذه الخطوة عمل “غير قانوني”، وأن إحتجاز بريطانيا لناقلة النفط من شأنه أن يزيد التوتر في المنطقة.

وتابع موسوي أنه ليس من حق أي دولة تبعد آلاف الكيلو مترات أن تتحدث عن ضمانها لأمن المنطقة، وأن إيران هي التي تحفظ أمن المنطقة وهي المسؤولة عن الملاحة فيها.

وقالت وكالة “رويترز” أنه وفي حال كانت الناقلة “غريس 1” تنوي تسليم شحنة النفط الخام إلى سوريا، فإن هذه الخطوة تشكل إنتهاكاً للعقوبات الأمريكية المفروضة على النفط الإيراني.

وفي السياق فقد أعلنت إيران بالأمس عن تقليص إلتزاماتها بالإتفاق النووي والذي عقدته مع العديد من الدول الأوروبية، وأعلنت عن زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم لديها، وذلك لأنتاج الوقود لمحطات توليد الكهرباء، مما أدى إلى توتر العلاقات بينها وبين دول أوروبية وإدانات.

حيث وصف الناقط باسم الخارجية الايرانية “موسوي” خطوة بلاده بشأن تخصيب اليورانيوم، بالخطوة المنطقية والجديدة، وأنها تأتي في إطار الإتفاق النووي، وأكد أن على كل من وقع على الأتفاق النووي الإلتزام به، محذراً أن الخطوات التالية قد تكون أكثر قوة، وأن أي حوار قد يكون خارج إطار الإتفاق النووي لا يلزم بلاده للتعامل معه.

وأعلن “عبد الرحيم موسوي” قائد الجيش الإيراني، أن “الأعداء ينهجون إستراتيجية تعتمد على التهديد والحرب النفسية وفرض العقوبات”، وأن المرحلة حالياً تتطلب مواجهة الحرب النفسية، مؤكداً أن التهديدات كلها كلامية، وأن بلاده ” سترد بشكل حاسم على أي اعتداء تتعرض له”.

Comments are closed.