القبض على رئيس قيرغيزستان السابق ألمازبيك أتامباييف بعد عدّة مداهمات ونقله بواسطة طائرة مروحية

نجحت قوات الأمن في “قيرغيزستان” بالقبض على الرئيس السابق “ألمازبيك أتامباييف”، وذلك بعد مداهمة فاشلة خلال الليل على مكان إقامته، أدت إلى وفاة أحد ضباط الأمن، وتم نقل الرئيس السابق إلى “بيشيك”.

 

وكان قد رفض الرئيس السابق أتامباييف، إستدعاء الشرطة له كشاهد بقضية فساد، وأسائة استخدام المنصب.

 

وقال “سورونباي جينبيكوف” وهو الرئيس الحالي، وحليف أتامباييف، وخليفته، خلال كلمة له في جلسة برلمانية خاصة، اليوم الخميس: إن أتامباييف، “ارتكب جريمة خطيرة”، بعد أن كان مطلوبًا لإستجوابه كشاهد.

 

وتابع جينبيكوف: عن الرئيس السابق، ” لقد إنتهك القانون بشدّة من خلال وضع مقاومة مسلحة”.

 

وأضاف الرئيس الحالي، “بالأمس كنا نستدعيه كشاهد، والآن نستدعيه لإرتكابه جريمة بشعة”.

 

وجاء ذلك بعد أن داهمت القوات الخاصة منزله، خلال مساء يوم الأربعاء، إلّا أن أنصاره دافعوا عنه بقوة السلاح، وتم أسر ستة جنود خلال المداهمة، وأفرج عنهم لاحقًا، وبعد وقت قصير، تم الإبلاغ عن أصوات إطلاق نار وعدة قنابل صوتية في منزله، على مشارف العاصمة خلال مداهمة ثانية.

 

وقالت الشرطة في بيانها: إن أتامباييف، والذي حكم قيرغيزستان من عام 2011 وحتى عام2017، “سيتم تسليمه للسلطات المختصة لإتخاذ مزيدًا من الإجراءات في التحقيق”.

 

وذكرت وسائل إعلام محلية، إن القوات الخاصة التي داهمت منزل أتامباييف، إستخدمت مركبة مصفحة، وذلك لهدم بوابات المجمع في قرية “كوي طاش”، خارج العاصمة، وقام الجنود بسد الطرق المؤدية للمنزل.

 

وأكدت التقارير إن الرئيس السابق أتامباييف، قد إستسلم للقوة الخاصة، ومن ثم تم نقله بواسطة مروحية، لتجنب المواجهة مع أعداد كانوا يغلقون الطريق وهم من أنصاره.

 

وكان قد دعا الرئيس السابق أنصاره لتنظيم تجمع يوم الخميس، إلّا أنه قرر إلغاء ذلك، ودعاهم للعودة إلى مكان إقامته للدفاع عنه.

 

وقالت حليفة الرئيس السابق السياسية ، “ايرينا كراموشينا”:إن أنصار أتامباييف ” مستعدون للدفاع عنه حتى النهاية “.

 

Comments are closed.