النظام السوري يضرب إدلب بالبراميل من جديد

ضربت المروحيات التابعة للنظام السوري براميل من المتفجرات على أحياء سكنية بريف “إدلب” في وقت متأخر من ساعات الليل، ولقى 11 مدنياً حتفهم وأصيب العشرات في بلدة محمبل السورية.

وتم تدمير مساحات واسعة من أبنية المدنيين، وإندلعت الحرائق في المنازل والمحال التجارية جراء البراميل المتفجرة التي يطلقها النظام السوري على المدنيين، في الساعات الأخيرة من ليل أمس الجمعة، مما أدى إلى نزوح عدد كبير من العائلات خوفاً من إستهدافات جديدة للمنطقة.

أعلن الدفاع المدني السوري على صفحته في “فيسبوك”، إن طائرات مروحية وحربية استهدفت المنطقة، وأن حوالي 40 غارة جوية، و140 قذيفة أطلقها النظام السوري على ريف إدلب، حيث إنطلقت الطائرات من مطار حماة العسكري لتضرب إدلب.

وتابع الدفاع المدني أن من بين الضحايا 4 أطفال و3 نساء، وأن هناك أطفال من بين المصابين.

ورغم إتفاق خفض التصعيد الذي وقعه النظام السوري مع روسيا وايران وتركيا، إلا أن النظام السوري إخترقه، وجاء ذلك أيضاً بعد ساعات من دعوة المبعوث الأمريكي إلى روسيا، “غير بيدرسن” والذي دعا فيها روسيا للمساعدة في تهدئة الأوضاع في إدلب.

وقال مصادر ل “الجزيرة” أن ريف إدلب تشهد إشتباكات متقطعة بين النظام السوري والمعارضة،
وتابعت الجزيرة أن قوات النظام السوري مدعومة من روسيا ومجموعات مسلحة موالية لإيران، تحاول السيطرة على قرى من بينها “الجبين” و”تل رميح”، والتي تتمركز المعارك على محيطها.

Comments are closed.